البوابة الاخبارية لميسور
آخر الأخبار :
من المرئيات
البحث في الموقع البوابة الاخبارية لميسور
نشر الخبر في :

لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين مطرقة الاكراهات وسندان الفساد





لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
بين مطرقة الاكراهات وسندان الفساد
اقليم بولمان من الاقاليم المحسوبة على المغرب العميق المعروفة بنسب هشاشة اجتماعية واقتصادية جد مرتفعة والمفروض ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جاءت لمحاربة الفقر وردم الفوارق الطبقية وتمكين المراة والشباب من تمويل مشاريع مذرة للدخلعبر فتح افاق جديدة للتشغيل الذاتي غير ان الواقع يشي بشيىء اخر ذالك ان المبادرة كبرنامج تنموي ستحيد عن مسارها لتصبح مصدرا للريغ والغنى السريع لبعض الوسطاء ورؤساء الجمعيات والمنتخبين وهكذا تم تفريخ العديد من الجمعيات التي اتخد بعضها طابعا عائليا محضا في حين ارتدى بعضها رداء الدين محولا المبادرة الى عمل للخير والاحسان وادخلها في خانة الصدقات ليتم توظيفها سياسيا لخدمة اجندة حزبية ضيقة ففي الوقت الذي تسعى فيه المبادرات التنموية الى صون كرامة المواطن وتحسين اوضاعه الاقتصادية والاجتماعية يصر البعض على تحويلها الى عمل خيري مهين للكرامة عملا بمبدا اليد العليا خير من اليد السفلى سعيا لتلميع صورة الاسلام السياسي الذي يسوق لقيم الصدقة والعطف على الفقراء سيرا على نهج السلف الصالح وهي لعبة داب المتاسلمون على لعبها للتمويه والمغالطة
كفانا نفاقا وتلاعبا واستحمارا لمواطني هذا الاقليم فما عاد الفساد الجمعوي ليخفى على كل ذي عينين وكفانا ضحكا على الذقون فبدون مراقبة ومحاسبة ستظل المبادرة فارغة من محتواها والدليل انها كرست المزيد من الفوارق الطبقية وضاعفت نسبة الهشاشة بالاقليم ومما زاد الطين بلة ان المبادرة تطبخ خلف اسوار عمالة بحت حناجرنا ونحن نندد بمفسديها ومن تم عدم اهليتها لادارة مشاريعها واستثمار اموالها بشفافية والمطلوب ادارة مشاريع المبادرة من قبل هيئة مستقلة خاضعة للمراقبة والمحاسبة والا تحولت المبادرة الى مجرد لعبة لامتصاص الاحتقان الاجتماعي والسخط الشعبي واخماده الى حين وما الحراك الاخير الا بشائر ثورة لا تبقي ولا تذر فالى اين تدفعنا حكومة لا شغل لها الا جرنا الى المزيد من الفقر
من توقيع عاشقة الحرية




رابط مختر للخبر تجده هنا http://missournews.com/news33.html
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم.
وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.

الإحصائيات الشاملة
زيارات الصفحة اليوم ...
المجموع: 1
انفرادي: 1

إجمالي الزيارات للصفحة ...
المجموع: 11160
انفرادي: 6686

الموقع ...
المجموع: 16340
انفرادي: 9945
e107 Themes